تفسير سورة البقرة الآيات ١٧٥-١٧٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآيات ١٧٥-١٧٦

أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلْهُدَىٰ وَٱلْعَذَابَ بِٱلْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِى ٱلْكِتَـٰبِ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍۢ ١٧٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: ﴿ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى...

﴾ الآية.

قال: اختاروا الضلالة على الهدى، والعذاب على المغفرة ﴿ فما أصبرهم على النار ﴾ قال: ما أجرأهم على عمل النار.

وأخرج سفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن مجاهد في قوله: ﴿ فما أصبرهم على النار ﴾ قال: والله ما لهم عليها من صبر ولكن يقول: ما أجرأهم على النار.

وأخرج ابن جرير عن قتادة في ﴿ فما أصبرهم ﴾ قال: ما أجرأهم على العمل الذي يقربهم إلى النار.

وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله: ﴿ فما أصبرهم على النار ﴾ قال: هذا على وجه الاستفهام يقول: ما الذي أصبرهم على النار؟

وفي قوله: ﴿ وإن الذين اختلفوا في الكتاب ﴾ قال: هم اليهود والنصارى ﴿ لفي شقاق بعيد ﴾ قال: في عداوة بعيدة.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية قال: إثنان ما أشدهما عليّ، ومن يجادل في القرآن ﴿ ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ﴾ [ غافر: 4] ﴿ وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر