الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآيات ١٩١-١٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ واقتلوهم حيث ثقفتموهم...
﴾ الآية.
قال: عنى الله بهذا المشركين.
وأخرج الطستي عن ابن عباس.
أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ ثقفتموهم ﴾ قال: وجدتموهم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم.
أما سمعت قول حسان: فإما يثقفن بني لؤي ** جذيمة إن قتلهم دواء وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: ﴿ والفتنة أشد من القتل ﴾ قال: الشرك أشد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: ﴿ والفتنة أشد من القتل ﴾ قال: الفتنة التي أنتم مقيمون عليها أكبر من القتل.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ والفتنة أشد من القتل ﴾ قال: ارتداد المؤمن إلى الوثن أشد عليه من أن يقتل محقاً.
وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم ﴿ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم ﴾ كلها بالألف ﴿ فاقتلوهم ﴾ آخرهن بغير ألف.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي الأحوص قال: شمعت أبا إسحاق يقرأهن كلهن بغير ألف.
وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله يقرأونها كلّهن بغير ألف.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ﴾ قال: حتى يبدأوا بالقتال، ثم نسخ بعد ذلك فقال: ﴿ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ﴾ [ البقرة: 193] .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود والنحاس معاً في الناسخ عن قتادة قوله: ﴿ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ﴾ وقوله: ﴿ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير ﴾ [ البقرة: 217] فكان كذلك حتى نسخ هاتين الآيتين جميعاً في براءة قوله: ﴿ فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ﴾ [ التوبة: 5] .
﴿ وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ﴾ [ التوبة: 36] .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ فإن انتهوا ﴾ قال: فإن تابوا.
<div class="verse-tafsir"