الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٢٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في قوله: ﴿ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ﴾ قال: هم قوم كانوا كفروا بعيسى فآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ﴿ والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ﴾ قال: هم قوم آمنوا بعيسى، فلما بعث محمد كفروا به.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ومقسم.
مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ يخرجهم من الظلمات إلى النور ﴾ يقول: من الضلالة إلى الهدى.
وفي قوله: ﴿ يخرجونهم من النور إلى الظلمات ﴾ يقول: من الهدى إلى الضلالة.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال: الظلمات الكفر، والنور الإِيمان.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال: ما كان فيه الظلمات والنور فهو الكفر والإِيمان.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد قال: يبعث أهل الأهواء وتبعث الفتن، فمن كان هواه الإِيمان كانت فتنته بيضاء مضيئة، ومن كان هواه الكفر كانت فتنته سوداء مظلمة، ثم قرأ هذه الآية.
والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"