الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 20 طه > الآيات ١١١-١١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةوأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وعنت الوجوه ﴾ قال: ذلت.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وعنت الوجوه ﴾ قال: خشعت.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وعنت الوجوه ﴾ قال: استأسرت، صاروا أسارى كلهم.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية ﴿ وعنت الوجوه ﴾ قال: خضعت.
وأخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿ وعنت الوجوه للحي القيوم ﴾ قال: استسلمت وخضعت يوم القيامة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: ليبك عليك كل عان بكربه ** وآل قصيّ من مقل وذي وفر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وعنت الوجوه ﴾ قال: الركوع والسجود.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن طلق بن حبيب رضي الله عنه في قوله: ﴿ وعنت الوجوه للحي القيوم ﴾ قال: هو وضعك جبهتك وكفيك وركبتيك وأطراف قدميك في السجود.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير رضي الله عنه في قوله: ﴿ وقد خاب من حمل ظلماً ﴾ قال: شركاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وقد خاب من حمل ظلماً ﴾ قال: شركاً.
وفي قوله: ﴿ فلا يخاف ظلماً ولا هضماً ﴾ قال: ﴿ ظلماً ﴾ أن يزاد في سيئاته.
﴿ ولا هضماً ﴾ قال: لا ينقص من حسناته.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: ﴿ فلا يخاف ظلماً ولا هضماً ﴾ قال: لا يخاف أن يظلم فيزاد في سيئاته، ولا يهضم من حسناته.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فلا يخاف ظلماً ﴾ قال: أن يزاد عليه أكثر من ذنوبه ﴿ ولا هضماً ﴾ قال: أن ينتقص من حسناته شيئاً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا هضماً ﴾ قال: غصباً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أو يحدث لهم ذكراً ﴾ قال: القرآن ﴿ ذكراً ﴾ قال: جداً وورعاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه جبريل بالقرآن، أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه، يتخوف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فينسى ما علمه.
فقال الله: ﴿ ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ﴾ وقال: ﴿ لا تحرك به لسانك لتعجل به ﴾ [ القيامة: 16] .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ﴾ يقول: لا تعجل حتى نبينه لك.
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن الحسن قال: لطم رجل امرأته فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب قصاصاً، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص، فأنزل الله: ﴿ ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علماً ﴾ فوقف النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت ﴿ الرجال قوّامون على النساء ﴾ [ النساء: 34] الآية.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن الحسن، أنه قرأ ﴿ من قبل أن يقضى إليك وحيه ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولا تعجل بالقرآن ﴾ قال: لا تمله على أحد حتى نتمه لك.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ من قبل أن يقضى إليك وحيه ﴾ قال: تبيانه.
وأخرج الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علماً، والحمد لله على كل حال» .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن ابن مسعود: أنه كان يدعو: اللهم زدني إيماناً وفقهاً ويقيناً وعلماً.
<div class="verse-tafsir"