الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 20 طه > الآيات ٩٨-١١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ وسع كل شيء علماً ﴾ يقول: ملأ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي زيد في قوله: ﴿ وقد آتيناك من لدنا ذكراً ﴾ قال: القرآن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ يحمل يوم القيامة وزراً ﴾ قال: إثماً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ وساء لهم يوم القيامة حملاً ﴾ يقول: بئس ما حملوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ وساء لهم يوم القيامة حملاً ﴾ قال: ليس هي، وسألهم موصولة ينبغي أن يقطع، فإنك إن وصلت لم تفهم وليس بها خفاء، ساءلهم حملاً ﴿ خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاً ﴾ قال: حمل السوء وبوئ صاحبه النار.
قال: وإنما هي ﴿ وساء لهم ﴾ مقطوعة وساء بعدها لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، أن رجلاً أتاه فقال: أرأيت قوله: ﴿ ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً ﴾ وأخرى عمياً.
قال: إن يوم القيامة فيه حالات: يكونون في حال زرقاً وفي حال عمياً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ يتخافتون بينهم ﴾ قال: يتسارّون.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ إذ يقول أمثلهم طريقة ﴾ قال: أعلمهم في نفسه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ إذ يقول أمثلهم طريقة ﴾ قال: أعدلهم من الكفار ﴿ إن لبثتم ﴾ أي في الدنيا ﴿ إلا يوماً ﴾ لما تقاصرت في أنفسهم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: قالت قريش: يا محمد، كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة؟
فنزلت ﴿ ويسألونك عن الجبال ﴾ الآية.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ فيذرها قاعاً ﴾ قال: مستوياً ﴿ صفصفاً ﴾ قال: لا نبات فيه ﴿ لا ترى فيها عوجاً ﴾ قال: وادياً ﴿ ولا أمتاً ﴾ قال: رابية.
وأخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿ فيذرها قاعاً صفصفاً ﴾ قال: القاع، الأملس.
والصفصف، المستوي، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: ملمومة شهباء لو قذفوا بها ** شماريخ من رضوى إذا عاد صفصفا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة، أنه سئل عن قوله: ﴿ قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً ﴾ قال: كان ابن عباس يقول: هي الأرض الملساء التي ليس فيها رابية مرتفعة ولا انخفاض.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: ﴿ قاعاً صفصفاً ﴾ قال: مستوياً ﴿ لا ترى فيها عوجاً ﴾ قال: خفضاً ﴿ ولا أمتاً ﴾ قال: إرتفاعاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿ صفصفاً ﴾ قال: القاع: الأرض، والصفصف: المستوية ﴿ لا ترى فيها عوجاً ﴾ قال: صدعاً.
﴿ ولا أمتاً ﴾ قال: أكمة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ لا ترى فيها عوجاً ﴾ قال: ميلاً ﴿ ولا أمتاً ﴾ قال: الأمت، الأثر مثل الشراك.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال: العوج، الإرتفاع، والأمت، المبسوط.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في الآية قال: يعني بالأمت، حفراً.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿ لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً ﴾ ما الأمت؟
قال: الشي الشاخص من الأرض، قال فيه كعب بن زهير: فأبصرت لمحة من رأس عكرشة ** في كافر ما به أمت ولا شرف وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال: يحشر الله الناس يوم القيامة في ظلمة تطوى السماء وتتناثر النجوم وتذهب الشمس والقمر، وينادي مناد فيسمع الناس الصوت يأتونه.
فذلك قول الله: ﴿ يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله: ﴿ يتبعون الداعي لا عوج له ﴾ قال: لا عوج عنه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ لا عوج له ﴾ لا يميلون عنه.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ لا تسمع إلا همساً ﴾ قال: الصوت الخفي.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ فلا تسمع إلا همساً ﴾ قال: صوت وطء الأقدام.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله: ﴿ فلا تسمع إلا همساً ﴾ قال: أصوات أقدامهم.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وسعيد في قوله: ﴿ فلا تسمع إلا همساً ﴾ قال: وطء الأقدام.
وأخرج عبد بن حميد عن حصين بن عبد الرحمن قال: كنت قاعداً عند الشعبي فمرت علينا إبل قد كان عليها جص فطرحته، فسمعت صوت أخفافها فقال: هذا الهمس.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فلا تسمع إلا همساً ﴾ قال: هو خفض الصوت بالكلام، يحرك لسانه وشفتيه ولا يسمع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ إلا همساً ﴾ قال: سر الحديث وصوت الأقدام.
والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"