تفسير سورة الأنبياء الآيات ٤٨-٥٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٤٨-٥٠

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءًۭ وَذِكْرًۭا لِّلْمُتَّقِينَ ٤٨ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ٤٩ وَهَـٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن عباس، أنه كان يقرأ ﴿ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء ﴾ ويقول: خذوا هذه الواو واجعلوها هاهنا ﴿ والذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم...

﴾ الآية.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء ﴾ قال: انزعوا هذه الواو واجعلوها في ﴿ الذين يحملون العرش ومن حوله ﴾ [ غافر: 7] .

وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح ﴿ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ﴾ قال: التوراة.

وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ﴾ قال: الفرقان، التوراة حلالها وحرامها مما فرق الله بين الحق والباطل.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: ﴿ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ﴾ قال: الفرقان، الحق آتاه الله موسى وهارون فرق بينهما وبين فرعون، فصل بينهم بالحق.

وقرأ ﴿ وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ﴾ [ الأنفال: 41] قال: يوم بدر.

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تبارك وتعالى: وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين، فمن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة» .

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ وهذا ذكر مبارك أنزلناه ﴾ أي هذا القرآن.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران قال: خصلتان فيهما البركة: القرآن والمطر.

وتلا ﴿ وأنزلنا من السماء ماء ﴾ ﴿ وهذا ذكر مبارك ﴾ والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
الحمد لله