تفسير سورة المؤمنون الآية ٢٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 23 المؤمنون > الآية ٢٠

وَشَجَرَةًۭ تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهْنِ وَصِبْغٍۢ لِّلْـَٔاكِلِينَ ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ من طور سيناء ﴾ قال: هو الجبل الذي نودي منه موسى.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وشجرة تخرج ﴾ قال: هي الزيتون من ﴿ طور سيناء ﴾ قال: جبل حسن ﴿ تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ﴾ قال: جعل الله فيها دهناً وأدماً.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ من طور سيناء ﴾ قال: المبارك ﴿ تنبت بالدهن ﴾ قال: تثمر الزيت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس ﴿ وشجرة تخرج من طور سيناء ﴾ قال: هي الزيتون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه ﴿ وشجرة ﴾ قال: هي شجرة الزيتون تنبت بالزيت فهو دهن يدهن به، وهو صبغ للآكلين يأكله الناس.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية العوفي رضي الله عنه قال: سيناء اسم الأرض.

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال: الطور، الجبل، وسينا، الحجارة.

وفي لفظ وسينا، الشجر.

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي ﴿ طور سيناء ﴾ قال: جبل ذو شجر.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ تنبت بالدهن ﴾ قال: هو الزيت يؤكل ويدهن به.

وأخرج ابن جرير وابن حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ﴾ قال: يتادمون به، ويصبغون به.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ من طور سيناء ﴾ بنصب السين ممدودة مهموزة الألف ﴿ تنبت ﴾ بنصب التاء ورفع الباء.

وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك أنه كان يقرأ ﴿ تنبت بالدهن ﴾ بنصب التاء ورفع الباء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله