تفسير سورة القصص الآيات ٥-٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 28 القصص > الآيات ٥-٦

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًۭ وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ ٥ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله: ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ﴾ قال: يوسف وولده.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ﴾ قال: هم بنو إسرائيل ﴿ ونجعلهم أئمة ﴾ أي هم ولاة الأمر ﴿ ونجعلهم الوارثين ﴾ أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه ﴿ ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ﴾ قال: ما كان القوم حذروه.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ونجعلهم الوارثين ﴾ قال: يرثون الأرض بعد آل فرعون، وفي قوله: ﴿ ونري فرعون ﴾ الآية قال: كان حاز يحزي لفرعون فقال: إنه يولد في هذا العام غلام يذهب بملككم وكان فرعون ﴿ يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم ﴾ حذراً لقول الحازي فذلك قوله: ﴿ ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ﴾ .

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله قال: قال عمر رضي الله عنه: إني استعملت عمالاً لقول الله: ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله