الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 28 القصص > الآيات ٥٧-٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ناساً من قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن نتبعك يتخطفنا الناس، فأنزل الله تعالى ﴿ وقالوا إن نتبع الهدى معك...
﴾ الآية.
وأخرج النسائي وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الحارث بن عامر بن نوفل الذي قال: ﴿ إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا ﴾ .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أو لم نمكن لهم حرماً آمنا ﴾ قال: كان أهل الحرم آمنين يذهبون حيث شاءوا فإذا خرج أحدهم قال: إنا من أهل الحرم لم يعرض له أحد، وكان غيرهم من الناس إذا خرج أحدهم قتل وسلب.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أو لم نمكن لهم حرماً آمناً ﴾ قال: أو لم يكونوا آمنين في حرمهم لا يغزون فيه، ولا يخافون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ نتخطف ﴾ قال: كان بعضهم يغير على بعض.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ يجبى إليه ثمرات كل شيء ﴾ قال: ثمرات الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه ﴿ وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ﴾ قال: في أوائلها.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿ وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ﴾ قال: أم القرى: مكة.
بعث الله إليهم رسولاً محمداً صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون ﴾ قال: قال الله لم نهلك قرية بايمان، ولكنه أهلك القرى بظلم إذا ظلم أهلها، ولو كانت مكة آمنوا لم يهلكوا مع من هلك، ولكنهم كذبوا وظلموا فبذلك هلكوا.
<div class="verse-tafsir"