تفسير سورة يس الآية ٣٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 36 يس > الآية ٣٠

يَـٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ يقول: يا ويلاً للعباد.

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه قال: ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ .

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ قال: كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ يا حسرة العباد على أنفسها على ما ضيعت من أمر الله، وفرطت في جنب الله تعالى قال: وفي بعض القراءة ﴿ يا حسرة العباد على أنفسها ما يأتيهم من رسول ﴾ .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ قال: الندامة على العباد الذين ﴿ ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون ﴾ يقول: الندامة عليهم إلى يوم القيامة.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ قال: يا حسرة لهم.

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هارون قال: في حرف أبي بن كعب ﴿ يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله