الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 38 ص > الآيات ٤-١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ وعجبوا أن جاءهم منذر منهم ﴾ يعني محمداً صلى الله عليه وسلم ﴿ فقال الكافرون هذا ساحر كذاب، أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب ﴾ قال: عجب المشركون أن دعوا إلى الله وحده، وقالوا: إنه لا يسع حاجتنا جميعاً إله واحد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مجلز قال: قال رجل يوم بدر ما هم إلا النساء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل هم الملأ وتلا ﴿ وانطلق الملأ منهم ﴾ » .
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وانطلق الملأ منهم..
﴾ قال: نزلت حين انطلق أشراف قريش إلى أبي طالب يكلموه في النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وانطلق الملأ منهم ﴾ قال: أبو جهل.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا ﴾ قال: هو عقبة بن أبي معيط.
وفي قوله: ﴿ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ﴾ قال: النصرانية قالوا: لو كان هذا القرآن حقاً لأخبرتنا به النصارى.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب ﴿ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ﴾ قال: ملة عيسى عليه السلام.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ﴾ قال: النصرانية.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ﴾ قال: النصرانية.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ﴾ أي في ديننا هذا، ولا في زماننا هذا ﴿ إن هذا إلا اختلاق ﴾ قال: قالوا إن هذا إلا شيء يخلقه.
وفي قوله: ﴿ أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب ﴾ قال: لا والله ما عندهم منها شيء، ولكن الله يختص برحمته من يشاء ﴿ أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب ﴾ قال: في السماء.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ فليرتقوا في الأسباب ﴾ قال: في السماء.
وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال: ﴿ الأسباب ﴾ أدق من الشعر، وأحدّ من الحديد، وهو بكل مكان، غير أنه لا يرى.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فليرتقوا في الأسباب ﴾ قال: طرق السماء أبوابها.
وفي قوله: ﴿ جند ما هنالك ﴾ قال: قريش ﴿ من الأحزاب ﴾ قال: القرون الماضية.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب ﴾ قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جند المشركين، فجاء تأويلها يوم بدر.
وفي قوله: ﴿ وفرعون ذو الأوتاد ﴾ قال: كانت له أوتاد، وارسان، وملاعب يلعب له عليها.
وفي قوله: ﴿ إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب ﴾ قال: هؤلاء كلهم قد كذبوا الرسل فحق عليهم عقاب ﴿ وما ينظر هؤلاء ﴾ يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ إلا صيحة واحدة ﴾ يعني الساعة ﴿ ما لها من فواق ﴾ يعني ما لها من رجوع، ولا مثوبة، ولا ارتداد ﴿ وقالوا ربنا عجل لنا قطنا ﴾ أي نصيبنا حظنا من العذاب ﴿ قبل يوم ﴾ القيامة قد كان قال ذلك أبو جهل: اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً ﴿ فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذابٍ أليم ﴾ [ الأنفال: 32] .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ ما لها من فواق ﴾ قال: رجوع ﴿ وقالوا ربنا عجل لنا قطنا ﴾ قال: عذابنا.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ما لها من فواق ﴾ قال: من رجعة ﴿ وقالوا ربنا عجل لنا قطنا ﴾ قال: سألوا الله أن يعجل لهم.
وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى ﴿ عجل لنا قطنا ﴾ قال: القط الجزاء.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم.
أما سمعت الأعشى وهو يقول: ولا الملك النعمان يوم لقيته ** بنعمة يعطيني القطوط ويطلق وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ عجل لنا قطنا ﴾ قال: عقوبتنا.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ عجل لنا قطنا ﴾ قال: كتابنا.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه ﴿ عجل لنا قطنا ﴾ قال: حظنا.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء رضي الله عنه في قوله: ﴿ وقالوا ربنا عجل لنا قطنا ﴾ قال: هو النضر بن الحرث بن علقمة بن كلدة أخو بني عبد الدار، وهو الذي قال: ﴿ سأل سائل بعذاب واقع ﴾ [ المعارج: 1] قال: سأل بعذاب هو واقع به، فكان الذي سأل أن قال: ﴿ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ﴾ [ الأنفال: 32] قال عطاء رضي الله عنه: لقد نزلت فيه بضع عشرة آية من كتاب الله.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الزبير بن عدي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ عجل لنا قطنا ﴾ قال: نصيبنا من الجنة.
<div class="verse-tafsir"