الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 39 الزمر > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ خلقكم من نفس واحدة ﴾ يعني آدم ﴿ وخلق منها زوجها ﴾ خلقها من ضلع من أضلاعه و ﴿ أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق ﴾ قال: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظاماً، ثم لحماً، ثم أنبت الشعر أطواراً ﴿ في ظلمات ثلاث ﴾ قال: البطن، والرحم، والمشيمة ﴿ فأنى تصرفون ﴾ قال: كقوله: ﴿ فأنى تؤفكون ﴾ [ الزخرف: 87] .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ﴾ من الإِبل، والبقر، والضان، والمعز.
وفي قوله: ﴿ من بعد خلق ﴾ قال: نطفة ثم ما يتبعها حتى يتم خلقه ﴿ في ظلمات ثلاث ﴾ قال: البطن، والرحم، والمشيمة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ خلقاً من بعد خلق ﴾ قال: علقة، ثم مضغة، ثم عظاماً ﴿ في ظلمات ثلاث ﴾ قال: ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه في ظلمات ثلاث قال البطن والرحم والمشيمة.
<div class="verse-tafsir"