تفسير سورة ق الآية ١٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 50 ق > الآية ١٦

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزل الله من ابن آدم أرفع المنازل هو أقرب إليه من حبل الوريد، وهو يحول بين المرء وقلبه، وهو آخذ بناصية كل دابة، وهو معهم أينما كانوا» .

وأخرج ابن المنذر عن جويبر رضي الله عنه قال: سألت الضحاك عن قوله: ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾ قال: ليس شيء أقرب إلى ابن آدم من حبل الوريد والله أقرب إليه منه.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ من حبل الوريد ﴾ قال: عرق العنق.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ من حبل الوريد ﴾ قال: نياط القلب وما حمل.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ من حبل الوريد ﴾ قال: الذي في الحلق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده