الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ وهذا كتاب أنزلناه مبارك ﴾ قال: هو القرآن الذي أنزله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ مصدق الذي بين يديه ﴾ أي من الكتب التي قد خلت قبله.
وأخرج أبن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولتنذر أم القرى ﴾ قال: مكة ومن حولها.
قال: يعني ما حولها من القرى إلى المشرق والمغرب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء وعمرو بن دينار قالا: بعث الله رياحاً فشققت الماء فأبرزت موضع البيت على حشفة بيضاء، فمد الله الأرض منها، فذلك هي أم القرى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ أم القرى ﴾ قال: مكة، وإنما سميت أم القرى لأنها أول بيت وضع بها.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿ ولتنذر أم القرى ﴾ قال: هي مكة.
قال: وبلغني أن الأرض دحيت من مكة.
وأخرج ابن مردويه عن بريدة قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم «أم القرى مكة» .
<div class="verse-tafsir"