الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ فالق الحب والنوى ﴾ يقول: خلق الحب والنوى.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فالق الحب والنوى ﴾ قال: يفلق الحب والنوى عن النبات.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فالق الحب والنوى ﴾ قال: الشقان اللذان فيهما.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله: ﴿ فالق الحب والنوى ﴾ الشق الذي في النواة والحنطة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ فالق الحب والنوى ﴾ قال: فالق الحبة عن السنبلة، وفالق النواة عن النخلة.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله: ﴿ يخرج الحي من الميت ﴾ قال: النخلة من النواة والسنبلة من الحبة ﴿ ومخرج الميت من الحي ﴾ قال: النواة من النخلة والحبة من السنبلة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ﴾ قال: الناس الأحياء من النطف والنطفة ميتة تخرج من الناس الأحياء، ومن الأنعام والنبات كذلك أيضاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ فأنى تؤفكون ﴾ قال: كيف تكذبون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ فأنى تؤفكون ﴾ قال: أنى تصرفون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ فأنى تؤفكون ﴾ قال: كيف تضل عقولكم عن هذا.
<div class="verse-tafsir"