الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآية ٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس.
أنه سئل أي الصدقة أفضل؟
فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء، ألم تسمع إلى أهل النار لما استغاثوا بأهل الجنة قالوا: أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله» .
وأخرج أحمد عن سعد بن عبادة «أن أمَةً ماتت فقال: يا رسول الله أتصدق عليها؟
قال نعم.
قال: فأي الصدقة أفضل؟
قال: سقي الماء» .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: ﴿ ونادى أصحاب الجنة...
﴾ الآية.
قال: ينادي الرجل أخاه فيقول: يا أخي أغثني فإني قد احترقت فأفض عليّ من الماء.
فيقال: أجبه.
فيقول ﴿ إن الله حرَّمهما على الكافرين ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله: ﴿ افيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ﴾ قال: من الطعام.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن أبي صالح قال: لما مرض أبو طالب قالوا له: لو أرسلت إلى ابن أخيك فيرسل إليك بعنقود من جنة لعلَّه يشفيك، فجاءه الرسول وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: إن الله حرَّمهما على الكافرين.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ﴾ قال: يستسقونهم ويستطعمونهم.
وفي قوله: ﴿ إن الله حرَّمهما على الكافرين ﴾ قال: طعام الجنة وشرابها.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والبيهقي في شعب الإِيمان عن عقيل بن شهر الرياحي قال: شرب عبد الله بن عمر ماء بارداً فبكى فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟!
قال: ذكرت آية في كتاب الله ﴿ وحيل بينهم وبين ما يشتهون ﴾ [ سبأ: 54] فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد، وقد قال الله عز وجل ﴿ أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ﴾ .
وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يلقى إبراهيم أباه يوم القيامة وعلى وجهه قترة وغبرة، فيقول: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني فأي خزي أخزى من أبي إلا بعد في النار، فيقول الله: إني حرَّمت الجنة على الكافرين» .
<div class="verse-tafsir"