تفسير سورة الأعراف الآية ٥٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآية ٥٦

وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًۭا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ٥٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله: ﴿ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ﴾ قال: بعدما أصلحها الأنبياء وأصحابهم.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر بن عياش.

أنه سئل عن قوله: ﴿ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ﴾ فقال: إن الله بعث محمداً إلى أهل الأرض وهم في فساد فأصلحهم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم، فمن دعا إلى خلاف ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو من المفسدين في الأرض.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي سنان في قوله: ﴿ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ﴾ قال: أحللت حلالي، وحرمت حرامي، وحددت حدودي، فلا تعتدوها.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس ﴿ وادعوه خوفاً وطمعاً ﴾ قال: خوفاً منه، وطمعاً لما عنده ﴿ إن رحمة الله قريب من المحسنين ﴾ يعني من المؤمنين، ومن لم يؤمن بالله فهو من المفسدين.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مطر الوراق قال: تنجزوا موعود الله بطاعة الله، فإنه قضى إن رحمته قريب من المحسنين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل