تفسير سورة التوبة الآية ٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 9 التوبة > الآية ٨

كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَـٰسِقُونَ ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال: ﴿ الإِل ﴾ الله عز وجل.

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن عكرمة قال: الإِل: الله.

وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عزَّ وجلَّ ﴿ إلاًّ ولا ذمة ﴾ قال: الإِل القرابة، والذمة العهد.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: جزى الله ألا كان بيني وبينهم ** جزاء ظلوم لا يؤخر عاجلاً وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء عن ميمون بن مهران رضي الله عنه.

أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس رضي الله عنهما: أخبرني عن قول الله تعالى ﴿ لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة ﴾ قال: الرحم، وقال فيه حسان بن ثابت: لعمرك أن الك من قريش ** كال السقب من رال النعام وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وأكثرهم فاسقون ﴾ قال: ذم الله تعالى أكثر الناس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله