الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 30 الروم > الآية ٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الله الذي خَلَقَكُمْ ﴾ أي أوجدكم ﴿ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ﴾ أي أبقاكم، فإن العرض مخلوق وليس بمبقي ﴿ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُمْ مّن شَيء ﴾ جمع في هذه الآية بين إثبات الأصلين الحشر والتوحيد، أما الحشر فبقوله: ﴿ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ﴾ والدليل قدرته على الخلق ابتداء، وأما التوحيد فبقوله: ﴿ هَلْ مِن شُرَكَائِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُمْ مّن شَيء ﴾ .
ثم قال تعالى: ﴿ سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ فقوله سبحانه أي سبحوه تسبيحاً أي نزهوه ولا تصفوه بالإشراك، وقوله: ﴿ وتعالى ﴾ أي لا يجوز عليه ذلك وهذا لأن من لا يتصف بشيء قد يجوز عليه فإذا قال سبحوه أي لا تصفوه بالإشراك، وإذا قال وتعالى فكأنه قال ولا يجوز عليه ذلك.
<div class="verse-tafsir"