تفسير سورة الأحزاب الآيات ٦٤-٦٥ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 33 الأحزاب > الآيات ٦٤-٦٥

إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا ٦٤ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا ٦٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم قال تعالى: ﴿ إِنَّ الله لَعَنَ الكافرين وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خالدين فِيهَا أَبَداً ﴾ يعني كما أنهم ملعونون في الدنيا عندكم فكذلك ملعونون عند الله ﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ﴾ كما قال تعالى: ﴿ لَعَنَهُمُ الله فِي الدنيا والأخرة وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً  ﴾ ﴿ خالدين فِيهَا أَبَداً ﴾ مطيلين المكث فيها مستمرين لا أمد لخروجهم.

وقوله: ﴿ لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ﴾ لما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل