تفسير سورة فاطر الآية ١٧ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 35 فاطر > الآية ١٧

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أي الإذهاب والإتيان وهاهنا مسألة: وهي أن لفظ العزيز استعمله الله تعالى تارة في القائم بنفسه حيث قال في حق نفسه: ﴿ وَكَانَ الله قَوِيّاً عَزِيزاً  ﴾ وقال في هذه السورة: ﴿ إِنَّ الله عَزِيزٌ غَفُورٌ  ﴾ واستعمله في القائم بغيره حيث قال: ﴿ وَمَا ذلك عَلَى الله بِعَزِيزٍ ﴾ وقال: ﴿ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ  ﴾ فهل هما بمعنى واحد أم بمعنيين؟

فنقول العزيز هو الغالب في اللغة يقال من عزيز أي من غلب سلب، فالله عزيز أي غالب والفعل إذا كان لا يطيقه شخص يقال هو مغلوب بالنسبة إلى ذلك الفعل فقوله: ﴿ وَمَا ذلك عَلَى الله بِعَزِيزٍ ﴾ أي لا يغلب الله ذلك الفعل بل هو هين على الله وقوله: ﴿ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴾ أي يحزنه ويؤذيه كالشغل الغالب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 24 ربيع الأول
هلال متناقص اليوم 25.6 / 29.5
الإضاءة 16%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد