الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 36 يس > الآية ٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم بين تعالى غير الركوب والأكل من الفوائد بقوله تعالى: ﴿ وَلَهُمْ فِيهَا منافع ومشارب ﴾ وذلك لأن من الحيوانات ما لا يركب كالغنم فقال: منافع لتعمها والمشارب كذلك عامة، إن قلنا بأن المراد جمع مشرب وهو الآنية فإن من الجلود ما يتخذ أواني للشرب والأدوات من القرب (وغيرها)، وإن قلنا: إن المراد المشروب وهو الألبان والأسمان فهي مختصة بالإناث ولكن بسبب الذكور فإن ذلك متوقف على الحمل وهو بالذكور والإناث.
ثم قال تعالى: ﴿ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ ﴾ هذه النعم التي توجب العبادة شكراً، ولو شكرتم لزادكم من فضله، ولو كفرتم لسلبها منكم، فما قولكم، أفلا تشكرون استدامة لها واستزادة فيها؟.
<div class="verse-tafsir"