الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 5 المائدة > الآية ٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةواعلم أنه تعالى لما بالغ في ذمهم وفي تهجين طريقتهم بين أنهم لو آمنوا واتقوا لوجدوا سعادات الآخرة والدنيا، أما سعادات الآخرة فهي محصورة في نوعين: أحدهما: رفع العقاب، والثاني: إيصال الثواب، أما رفع العقاب فهو المراد بقوله: ﴿ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سيئَاتهم ﴾ وأما إيصال الثواب فهو المراد بقوله: ﴿ سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم ﴾ .
فإن قيل: الإيمان وحده سبب مستقل باقتضاء تكفير السيآت وإعطاء الحسنات، فلم ضم إليه شرط التقوى؟
قلنا: المراد كونه آتياً بالإيمان لغرض التقوى والطاعة، لا لغرض آخر من الأغراض العاجلة مثل ما يفعله المنافقون ثم قال تعالى: <div class="verse-tafsir"