الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 51 الذاريات > الآية ٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ: ﴿ قَوْمٌ ﴾ بالجر والنصب فما وجههما؟
نقول: أما الجر فظاهر عطفاً على ما تقدم في قوله تعالى: ﴿ وَفِى عَادٍ ﴾ ﴿ وَفِى موسى ﴾ ، تقول لك في فلان عبرة وفي فلان وفلان، وأما النصب فعلى تقدير: وأهلكنا قوم نوح من قبل، لأن ما تقدم دلّ على الهلاك فهو عطف على المحل، وعلى هذا فقوله: ﴿ مِن قَبْلُ ﴾ معناه ظاهر كأنه يقول: (وأهلكنا قوم نوح من قبل) وأما على الوجه الأول فتقديره: وفي قوم نوح لكم عبرة من قبل ثمود وعاد وغيرهم.
ثم قال تعالى: <div class="verse-tafsir"