الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 59 الحشر > الآية ١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم قال تعالى: ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كالذين نَسُواْ الله فأنساهم أَنفُسَهُمْ ﴾ وفيه وجهان: الأول: قال المقاتلان: نسوا حق الله فجعلهم ناسين حق أنفسهم حتى لم يسعوا لها بما ينفعهم عنده الثاني: ﴿ فأنساهم أَنفُسَهُمْ ﴾ أي أراهم يوم القيامة من الأهوال ما نسوا فيه أنفسهم، كقوله: ﴿ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ ﴾ ﴿ وَتَرَى الناس سكارى وَمَا هُم بسكارى ﴾ .
ثم قال: ﴿ أولئك هُمُ الفاسقون ﴾ والمقصود منه الذم، واعلم أنه تعالى لما أرشد المؤمنين إلى ما هو مصلحتهم يوم القيامة بقوله: ﴿ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾ وهدد الكافرين بقوله: ﴿ كالذين نَسُواْ الله فأنساهم أَنفُسَهُمْ ﴾ بين الفرق بين الفريقين فقال: <div class="verse-tafsir"