الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 59 الحشر > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأما قوله تعالى: ﴿ ذلك بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ ﴾ فهو يقتضي أن علة ذلك التخريب هو مشاقة الله ورسوله، فإن قيل: لو كانت المشاقة علة لهذا التخريب لوجب أن يقال: أينما حصلت هذه المشاقة حصل التخريب، ومعلوم أنه ليس كذلك، قلنا: هذا أحد ما يدل على أن تخصيص العلة المنصوصة لا يقدح في صحتها.
ثم قال: ﴿ وَمَن يُشَاقِّ الله فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب ﴾ والمقصود منه الزجر.
<div class="verse-tafsir"