الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 68 القلم > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفيه مسألتان: المسألة الأولى: يقال: لفلان على يمين بكذا إذا ضمنته منه وخلقت له على الوقاء به يعني أم ضمنا منكم وأقسمنا لكم بأيمان مغلظة متناهية في التوكيد.
فإن قيل: إلى في قوله: ﴿ إلى يَوْمِ القيامة ﴾ بم يتعلق؟
قلنا: فيه وجهان الأول: أنها متعلقة بقوله: ﴿ بالغة ﴾ أي هذه الأيمان في قوتها وكمالها بحيث تبلغ إلى يوم القيامة والثاني: أن يكون التقدير.
أيمان ثابتة إلى يوم القيامة.
ويكون معنى بالغة مؤكدة كما تقول جيدة بالغة، وكل شيء متناه في الصحة والجودة فهو بالغ، وأما قوله: ﴿ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ﴾ فهو جواب القسم لأن معنى: ﴿ أَمْ لَكُمْ أيمان عَلَيْنَا ﴾ أم أقسمنا لكم.
المسألة الثانية: قرأ الحسن بالغة بالنصب وهو نصب على الحال من الضمير في الظرف.
ثم قال للرسول عليه الصلاة والسلام: <div class="verse-tafsir"