تفسير سورة القلم الآية ٥٢ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 68 القلم > الآية ٥٢

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٥٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم قال تعالى: ﴿ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴾ وهو على ما افتتح به السورة.

﴿ وَمَا هُوَ ﴾ أي وما هذا القرآن الذي يزعمون أنه دلالة جنونه ﴿ إِلاَّ ذِكْرٌ للعالمين ﴾ فإنه تذكير لهم، وبيان لهم، وأدلة لهم، وتنبيه لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد، وفيه من الآداب والحكم، وسائر العلوم مالا حد له ولا حصر، فكيف يدعى من يتلوه مجنوناً، ونظيره مما يذكرون، مع أنه من أدلة الأمور على كمال الفضل والعقل، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله