تفسير سورة الحاقة الآية ١٠ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 69 الحاقة > الآية ١٠

فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةًۭ رَّابِيَةً ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الضمير إن كان عائداً إلى ﴿ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ  ﴾ ، فرسول ربهم هو موسى عليه السلام، وإن كان عائداً إلى أهل المؤتفكات فرسول ربهم هو لوط، قال الواحدي: والوجه أن يقال: المراد بالرسول كلاهما للخبر عن الأمتين بعد ذكرهما بقوله، ﴿ فَعَصَوْاْ ﴾ فيكون كقوله: ﴿ إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين  ﴾ وقوله: ﴿ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ﴾ يقال: ربا الشيء يربو إذا زاد ثم فيه وجهان الأول: أنها كانت زائدة في الشدة على عقوبات سائر الكفار كما أن أفعالهم كانت زائدة في القبح على أفعال سائر الكفار الثاني: أن عقوبة آل فرعون في الدنيا كانت متصلة بعذاب الآخرة، لقوله: ﴿ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً  ﴾ وعقوبة الآخرة أشد من عقوبة الدنيا، فتلك العقوبة كأنها كانت تنمو وتربو.

القصة الثالثة: قصة نوح عليه السلام: <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله