الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 69 الحاقة > الآيات ٣٨-٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفيه مسألتان: المسألة الأولى: منهم من قال: المراد أقسم و(لا) صلة، أو يكون رد الكلام سبق، ومنهم من قال: لا هاهنا نافية للقسم، كأنه قال: لا أقسم، على أن هذا القرآن قول رسول كريم يعني أنه لوضوحه يستغني عن القسم، والاستقصاء في هذه المسألة سنذكره في أول سورة ﴿ لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامة ﴾ .
المسألة الثانية: قوله: ﴿ بِمَا تُبْصِرُونَ ومالا تُبْصِرُونَ ﴾ يوم جميع الأشياء على الشمول، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر، فشمل الخالق والخلق، والدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجن، والنعم الظاهرة والباطنة.
<div class="verse-tafsir"