الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 72 الجن > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأي منا الصالحون المتقون أي ومنا قوم دون ذلك فحذف الموصوف كقوله: ﴿ وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴾ ثم المراد بالذين هم دون الصالحين من؟
فيه قولان: الأول: أنهم المقتصدون الذين يكونون في الصلاح غير كاملين والثاني: أن المراد من لا يكون كاملاً في الصلاح، فيدخل فيه المقتصدون والكافرون، والقدة من قدد، كالقطعة من قطع.
ووصفت الطرائق بالقدد لدلالتها على معنى التقطع والتفرق، وفي تفسير الآية وجوه: أحدها: المراد كنا ذوي طرائق قدداً أي ذوي مذاهب مختلفة.
قال السدي: الجن أمثالكم، فيهم مرجئة وقدرية وروافض وخوارج.
وثانيها: كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة.
وثالثها: كانت طرائقنا طرائق قدداً على حذف المضاف الذي هو الطرائق، وإقامة الضمير المضاف إليه مقامه.
النوع الحادي عشر: قوله تعالى: <div class="verse-tafsir"