الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 77 المرسلات > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأي للمكذبين بالتوحيد والنبوة والمعاد وبكل ما ورد من الأنبياء عليهم السلام وأخبروا عنه، بقي هاهنا سؤالان.
السؤال الأول: كيف وقع النكرة مبتدأ في قوله: ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ ﴾ ؟
الجواب: هو في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه، ونحوه ﴿ سلام عَلَيْكُمُ ﴾ ويجوز ويلا بالنصب، ولكن لم يقرأ به.
السؤال الثاني: أين جواب قوله: ﴿ فَإِذَا النجوم طُمِسَتْ ﴾ ؟
الجواب: من وجهين: أحدهما: التقدير: إنما توعدون لواقع، إذا النجوم طمست، وهذا ضعيف، لأنه يقع في قوله: ﴿ فَإِذَا النجوم طُمِسَتْ ﴾ .
الثاني: أن الجواب محذوف، والتقدير ﴿ فَإِذَا النجوم طُمِسَتْ ﴾ وإذا وإذا، فحينئذ تقع المجازاة بالأعمال وتقوم القيامة.
<div class="verse-tafsir"