الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 84 الانشقاق > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةففيه مسألتان: المسألة الأولى: يقال: صلى الكافر النار، قال الله تعالى: ﴿ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ﴾ وقال: ﴿ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ﴾ وقال: ﴿ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجحيم ﴾ وقال: ﴿ ﴾ والمعنى أنه إذا أعطى كتابه بشماله من وراء ظهره فإنه يدعو الثبور ثم يدخل النار، وهو في النار أيضاً يدعو ثبوراً، كما قال: ﴿ دَّعَوَا هُنَالِكَ ثُبُوراً ﴾ وأحدهما لا ينفي الآخر، وإنما هو على اجتماعهما قبل دخول النار وبعد دخولها، نعوذ بالله منها ومما قرب إليها من قول أو عمل.
المسألة الثانية: قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو ويصلى بضم الياء والتخفيف كقوله: ﴿ نصله جهنم ﴾ وهذه القراءة مطابقة للقراءة المشهورة لأنه يصلى فيصلى أي يدخل النار.
وقرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الياء مثقلة كقوله: (وتصلية جحيم) وقوله: ﴿ ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ ﴾ .
<div class="verse-tafsir"