الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 16 النحل > الآيات ٣٢-٣٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله عز وجل: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ أي: ملك الموت طَيِّبِينَ يقول: زاكين طاهرين من الشرك والذنوب، يَقُولُونَ أي: يقول لهم خزنة الجنة في الآخرة: سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ في الدنيا.
ويقال: هذا مقدم ومؤخر، أي: جنات عدن يدخلونها.
ثم قال: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ قرأ حمزة: الذين يتوفاهم بالياء بلفظ التذكير.
والباقون: بالتاء بلفظ التأنيث، لأن الفعل إذا كان قبل الاسم جاز التذكير والتأنيث.
قوله: لْ يَنْظُرُونَ يقول: ما ينظرون وهم أهل مكةلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أي: ملك الموت ليقبض أرواحهم وْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ أي: عذاب ربك يوم بدر، ويقال: يوم القيامةذلِكَ فَعَلَ أي: كذلك كذبَ ذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ رسلهم، كما كذبك قومك، فأهلكهم الله تعالى ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ يعني: بإهلاكه إياهم لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بتكذيبهم رسلهم.
قرأ حمزة والكسائي: إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ بالياء بلفظ التذكير، والباقون بلفظ التأنيث، لأن الفعل مقدم.
<div class="verse-tafsir"