تفسير سورة النحل الآيات ٦٣-٦٤ عند السمرقندي

الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 16 النحل > الآيات ٦٣-٦٤

تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٦٣ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۙ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: تَاللَّهِ يقول: والله لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ أي: بعثنا إلى أمم من قبلك الرسل، كما أرسلناك إلى قومك فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ أي: ضلالهم حتى أطاعوا الشيطان، وكذبوا الرسل فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ أي: قرينهم في النار وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فهذا تهديد لكفار مكة أنه يصيبهم مثل ما أصابهم، وهو تعزية للنبي  ليصبر على أذاهم.

ثم قال: وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ أي: القرآن إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ من الدين، لأنهم كانوا في طرق مختلفة: اليهودية، والنصرانية، والمجوسية وغير ذلك.

فأمر النبيّ  بأن يبيّن لهم طريق الهدى.

وَهُدىً وَرَحْمَةً أي: أنزلنا القرآن بياناً من الضلالة، ونعمة من العذاب لمن آمن به لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ بالقرآن.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله