الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 22 الحج > الآيات ١٦-١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم قال عز وجل: وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ، أي: جبريل بالقرآن آياتٍ بَيِّناتٍ، يعني: واضحات بالحلال والحرام.
وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ، يعني: يرشد إلى دينه مَنْ كان أهلاً لذلك، فيوفقه لذلك.
وهذا كقوله: وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ [يونس: 25] .
قوله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا، يعني: أصحاب محمد ومن كان مثل حالهم، وَالَّذِينَ هادُوا يعني: مالوا عن الإسلام يعني: اليهود وَالصَّابِئِينَ وقد ذكرناه من قبل، وَالنَّصارى وقد ذكرناه من قبل وَالْمَجُوسَ، يعني: عبدة النيران وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا يعني: عبدة الأوثان والأديان ستة: فواحد لله تعالى، والخمسة للشيطان.
إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ، يعني: يقضي ويحكم بينهم يَوْمَ الْقِيامَةِ، بين هذه الأديان الستة.
وقال بعضهم: إن الفاء مضمرة في الكلام ومعناه: فإن الله يفصل بينهم على معنى جواب الشرط.
ويقال: جوابه في قوله: فَالَّذِينَ كَفَرُوا.
ثم قال: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ، من أعمالهم.
<div class="verse-tafsir"