الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 28 القصص > الآيات ٣٩-٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله عز وجل: وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ يعني: استكبر فرعون عن الإيمان هو وقومه بِغَيْرِ الْحَقِّ يعني: بغير حجة وَظَنُّوا أَنَّهُمْ يعني: وحسبوا أنهم إِلَيْنا لاَ يُرْجَعُونَ بعد الموت.
قرأ نافع وحمزة والكسائي لاَ يُرْجَعُونَ بنصب الياء، وكسر الجيم على فعل لازم.
وقرأ الباقون بضم الياء نصب الجيم، يعني: لا يردون بمعنى التعدي.
يقول الله تعالى: فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ يعني: عاقبناه وجنوده فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ يعني: أغرقناهم في البحر.
وقال مقاتل: في النيل فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ يعني: المشركين.
قوله عز وجل: وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يعني: خذلناهم حتى صاروا قادة ورؤساء للضلال والجهال يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ يعني: إلى عمل أهل النار.
ويقال: إلى الضلالة التي عاقبتها النار وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لاَ يُنْصَرُونَ يعني: لا يمنعون من عذابي وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً عقوبة: عقوبة وهي الغرق وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ أي: من المهلكين.
والعرب تقول: قبحه الله أي: أهلكه الله.
ويقال: وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وذلك أنهم لما أهلكوا لعنوا، فهم يعرضون على النار غدوة وعشية إلى يوم القيامة، ويوم القيامة هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ يعني: من الممقوتين المهلكين.
ويقال: مِنَ الْمَقْبُوحِينَ، يعني: من المعذبين ويقال: إنه يقبّح صورتهم.
ويقال: مِنَ الْمَقْبُوحِينَ، يعني: من المشوهين.
<div class="verse-tafsir"