تفسير سورة الروم الآيات ١٢-١٦ عند السمرقندي

الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 30 الروم > الآيات ١٢-١٦

وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبْلِسُ ٱلْمُجْرِمُونَ ١٢ وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَـٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَـٰفِرِينَ ١٣ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍۢ يَتَفَرَّقُونَ ١٤ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍۢ يُحْبَرُونَ ١٥ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم قال عز وجل: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يعني: واذكر يوم تقوم الساعة يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ يعني: ييأس المشركون من كل خير.

ويقال: أيسوا من إقامة الحجة.

ويقال: يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ يعني: يندمون.

قال الزجاج: المبلس الساكت.

المنقطع الحجة، الآيس من أن يهتدي إليها وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ يعني: من الملائكة، ومن الأصنام وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ يعني: تبرأت الملائكة- عليهم السلام- منهم، وتبرأت الأصنام عنهم.

ثم قال عز وجل: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ يعني: بعد الحساب يتفرقون.

فريق في الجنة، وفريق في النار.

ثم أخبر عن مرجع كل فريق فقال: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعني: الذين صدقوا بالله ورسوله، وأدّوا الفرائض والسنن فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ قال مقاتل: يعني: بستان يكرمون وينعمون.

وقال السدي: يُحْبَرُونَ أي: يفرحون ويكرمون.

وقال مجاهد: يُحْبَرُونَ يعني: ينعمون.

وقال القتبي: يُحْبَرُونَ يعني: يسرون وينعمون.

والحبرة: السرور.

ومنه يقال مع كل حبرة عبرة.

وقال الزجاج: يُحْبَرُونَ يعني: يحسنون إليهم.

يقال للعالم: حبر، وللمداد حبر، لأنه يحسن به الكتابة.

ويقال: يُحْبَرُونَ أي: يسمعون أصوات المغنيات.

قوله عز وجل: وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا يعني: بمحمد  والقرآن وَلِقاءِ الْآخِرَةِ يعني: البعث بعد الموت فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ يعني: مقرنين.

ويقال: يجتمعون هم وآلهتهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله