الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 30 الروم > الآيات ١٢-١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم قال عز وجل: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يعني: واذكر يوم تقوم الساعة يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ يعني: ييأس المشركون من كل خير.
ويقال: أيسوا من إقامة الحجة.
ويقال: يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ يعني: يندمون.
قال الزجاج: المبلس الساكت.
المنقطع الحجة، الآيس من أن يهتدي إليها وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ يعني: من الملائكة، ومن الأصنام وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ يعني: تبرأت الملائكة- عليهم السلام- منهم، وتبرأت الأصنام عنهم.
ثم قال عز وجل: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ يعني: بعد الحساب يتفرقون.
فريق في الجنة، وفريق في النار.
ثم أخبر عن مرجع كل فريق فقال: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعني: الذين صدقوا بالله ورسوله، وأدّوا الفرائض والسنن فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ قال مقاتل: يعني: بستان يكرمون وينعمون.
وقال السدي: يُحْبَرُونَ أي: يفرحون ويكرمون.
وقال مجاهد: يُحْبَرُونَ يعني: ينعمون.
وقال القتبي: يُحْبَرُونَ يعني: يسرون وينعمون.
والحبرة: السرور.
ومنه يقال مع كل حبرة عبرة.
وقال الزجاج: يُحْبَرُونَ يعني: يحسنون إليهم.
يقال للعالم: حبر، وللمداد حبر، لأنه يحسن به الكتابة.
ويقال: يُحْبَرُونَ أي: يسمعون أصوات المغنيات.
قوله عز وجل: وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا يعني: بمحمد والقرآن وَلِقاءِ الْآخِرَةِ يعني: البعث بعد الموت فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ يعني: مقرنين.
ويقال: يجتمعون هم وآلهتهم.
<div class="verse-tafsir"