الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 36 يس > الآيات ١-٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوهي ثمانون وثلاثون آية مكية قوله تبارك وتعالى: يس قرأ حمزة بين الكسر والفتح.
وقرأ الكسائي بالإمالة.
وقرأ الباقون: بالفتح.
وقرأ ابن عامر، والكسائي: يس وَالْقُرْآنِ مدغم بالنون.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وحمزة: بإظهار النون.
وكل ذلك جائز في اللغة.
وقرئ في الشاذ يَاسِينَ بنصب النون، ومعناه: اتل ياسين.
لأن يس اسم سورة.
وقراءة العامة بالتسكين، لأنها حروف هجاء، فلا تحتمل الإعراب مثل قوله تعالى: الم وروي عن ابن عباس في تفسير قوله: يس يعني: يا إنسان بلغة طيئ.
وهكذا قال مقاتل عن قتادة، والضحاك.
وروي عن محمد ابن الحنفية أنه قال: يس يعني: يا محمد.
وروى معمر عن قتادة قال: يس اسم من أسماء القرآن.
ويقال: افتتاح السورة.
وقال مجاهد: هذه فواتح السور يفتتح بها كلام رب العالمين.
وقال شهر بن حوشب.
قال كعب: يس قسم أقسم الله تعالى به قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فقال: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ويا محمد إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ وقال ابن عباس في قوله: وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ أي: أحكم حلاله، وحرامه، وأمره، ونهيه.
ويقال: حكيم يعني: محكم من التناقض والعيب.
ويقال: الْحَكِيمِ أي: الحاكم كالعليم.
يعني: العالم.
يعني: القرآن حاكم على جميع الكتب التي أنزلها الله تعالى من قبل إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ فهذا جواب القسم، ومعناه: يا إنسان وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ يعني: رسولاً كسائر المرسلين جواباً لقولهم: لست مرسلاً عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يعني: إنك على صراط مستقيم ويقال: هذا نعت للرسل يعني: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ الذين كانوا على صراط مستقيم، أي: على طريق الإسلام.
ثم قال عز وجل: تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم في إحدى الروايتين تَنْزِيلَ بضم اللام ومعناه: هذا القرآن تنزيل أو هو تنزيل العزيز الرحيم، وقرأ الباقون تَنْزِيلَ بالنصب، ومعناه: نزّله تنزيلاً فصار نصباً بالمصدر.
<div class="verse-tafsir"