الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 40 غافر > الآيات ١-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوهي ثمانون وخمس آية مكية قوله تبارك وتعالى: حم روي عن ابن عباس أنه قال الحواميم كلها مكية.
وهكذا روي عن محمد بن الحنفية.
وقال ابن مسعود: إِنَّ حم دِيْبَاجُ القُرْآنِ.
وروي عن النبيّ أنه قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ فَلْيَقْرَأْ الحَوَامِيم» .
وقال قتادة: حم اسم من أسماء الله الأعظم.
ويقال: اسم من أسماء القرآن.
ويقال: قسم أقسم الله بحم.
ويقال: معناه قضى بما هو كائن.
ويقال: حم الأمر أي: قدر، وقضى، وتم.
وقرأ ابن كثير، وحفص، عن عاصم: حم بفتح الحاء.
وقرأ أبو عمرو، ونافع: بين الفتح والكسر، والباقون بالكسر.
وكل ذلك جائز في اللغة.
ثم قال: تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ يعني: إنّ هذا القرآن الذي يقرأه عليكم محمد، هو من عند الله، العَزِيز في سلطانه، وملكه، الْعَلِيمِ بخلقه، وبأعمالهم، غافِرِ الذَّنْبِ لمن يقول: لا إله إلا الله، مخلصاً، يستر عليه ذنوبه، وَقابِلِ التَّوْبِ لمن تاب، ورجع، شَدِيدِ الْعِقابِ لمن مات على الشرك، ولم يقل لا إله إلا الله، ذِي الطَّوْلِ يعني: ذي الفضل على عباده، والمن والطول في اللغة: التفضل.
يقال: طل علي برحمتك أي: تفضل.
وقال مقاتل: ذي الطَّوْلِ يعني: ذي الغنى عمى لم يوحده.
ثم وحّد نفسه فقال: لاَ إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ يعني: إليه مصير العباد، ومرجعهم في الآخرة، فيجازيهم بأعمالهم.
<div class="verse-tafsir"