تفسير سورة يونس الآية ٦٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 10 يونس > الآية ٦٥

وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٦٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلاَ يَحْزُنكَ ﴾ وقرئ: ﴿ ولا يحزنك ﴾ من أحزنه ﴿ قَوْلُهُمْ ﴾ تكذيبهم لك، وتهديدهم وتشاورهم في تدبير هلاكك وإبطال أمرك، وسائر ما يتكلمون به في شأنك ﴿ إِنَّ العزة للَّهِ ﴾ استئناف بمعنى التعليل، كأنه قيل: ما لي لا أحزن؟

فقيل: إن العزّة لله جميعاً، أي إن الغلبة والقهر في ملكة الله جميعاً، لا يملك أحد شيئاً منها لا هم ولا غيرهم، فهو يغلبهم وينصرك عليهم ﴿ كَتَبَ الله لاَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى ﴾ [المجادلة: 21] .

﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا ﴾ [غافر: 51] وقرأ أبو حيوة ﴿ أن العزة ﴾ بالفتح بمعنى لأن العزة على صريح التعليل ومن جعله بدلاً من قولهم ثم أنكره، فالمنكر هو تخريجه، لا ما أنكر من القراءة به ﴿ هُوَ السميع العليم ﴾ يسمع ما يقولون.

ويعلم ما يدبرون ويعزمون عليه.

وهو مكافئهم بذلك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل