الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآية ١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قَائِلٌ مّنْهُمْ ﴾ هو يهوذا، وكان أحسنهم فيه رأيا.
وهو الذي قال: فلن أبرح الأرض.
قال لهم: القتل عظيم ﴿ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الجب ﴾ وهي غوره وما غاب منه عن عين الناظر وأظلم من أسفله.
قال المنخل: وَإنْ أنَا يَوْماً غَيَّبَتْنِي غَيَابَتِي فَسِيرُوا بِسَيْرِي في الْعَشِيرَةِ والأَهْلِ أراد غيابة حفرته التي يدفن فيها.
وقرئ: ﴿ غيابات ﴾ على الجمع.
و ﴿ غيابات ﴾ بالتشديد.
وقرأ الجحدري ﴿ غيبة ﴾ والجب: البئر لم تطو، لأن الأرض تجبّ جباً لا غير ﴿ يَلْتَقِطْهُ ﴾ يأخذه بعض السيارة بعض الأقوام الذين يسيرون في الطريق.
وقرئ: ﴿ تلتقطه ﴾ بالتاء على المعنى؛ لأنّ بعض السيارة سيارة، كقوله: كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ ومنه: ذهبت بعض أصابعه ﴿ إِن كُنتُمْ فاعلين ﴾ إن كنتم على أن تفعلوا ما يحصل به غرضكم، فهذا هو الرأي.
<div class="verse-tafsir"