تفسير سورة يوسف الآيات ١١-١٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآيات ١١-١٢

قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَـٰصِحُونَ ١١ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًۭا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ ١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مالك لاَ تَأْمَنَّا ﴾ قريء بإظهار النونين، وبالإدغام بإشمام وبغير إشمام.

و ﴿ تيمنا ﴾ بكسر التاء مع الإدغام.

والمعنى: لم تخافنا عليه ونحن نريد له الخير ونحبه ونشفق عليه؟

وما وجد منا في بابه ما يدل على خلاف النصيحة والمقة وأرادوا بذلك لما عزموا على كيد يوسف استنزاله عن رأيه وعادته في حفظه منهم.

وفيه دليل على أنه أحسّ منهم بما أوجب أن لا يأمنهم عليه ﴿ نرتع ﴾ نتسع في أكل الفواكه وغيرها.

وأصل الرتعة: الخصب والسعة.

وقرئ: ﴿ نرتع ﴾ من ارتعى يرتعي.

وقرئ: ﴿ يرتع ويلعب ﴾ بالياء، ويرتع، من أرتع ماشيته.

وقرأ العلاء بن سيابة: يرتع بكسر العين، ويلعب، بالرفع على الابتداء.

فإن قلت: كيف استجاز لهم يعقوب عليه السلام اللعب؟

قلت: كان لعبهم الاستباق والانتضال.

ليضروا أنفسهم بما يحتاج إليه لقتال العدوّ لا للهو، بدليل قوله ﴿ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ﴾ [يوسف: 17] وإنما سموه لعباً لأنه في صورته.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله