تفسير سورة الرعد الآية ١٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 13 الرعد > الآية ١٨

لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لِلَّذِينَ استجابوا ﴾ اللام متعلقة بيضرب، أي كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين الذين استجابوا، وللكافرين الذين لم يستجيبوا، أي: هما مثلا الفريقين.

و ﴿ الحسنى ﴾ صفة لمصدر استجابوا، أي: استجابوا الاستجابة الحسنى.

وقوله ﴿ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ﴾ كلام مبتدأ في ذكر ما أعدّ لغير المستجيبين.

وقيل: قد تم الكلام عند قوله: ﴿ كذلك يَضْرِبُ الله الامثال ﴾ [الرعد: 17] وما بعده كلام مستأنف.

والحسنى: مبتدأ، خبره ﴿ لِلَّذِينَ استجابوا ﴾ والمعنى: لهم المثوبة الحسنى، وهي الجنة ﴿ والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ ﴾ مبتدأ خبره، (لو) مع ما في حيزه و ﴿ سُوء الحِسَابِ ﴾ المناقشة فيه.

وعن النخعي: أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر منه شيء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل