الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 13 الرعد > الآيات ٢-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الله ﴾ مبتدأ، و ﴿ الذى ﴾ خبره، بدليل قوله: ﴿ وَهُوَ الذى مَدَّ الأرض ﴾ ويجوز أن يكون صفة.
وقوله: ﴿ يُدَبّرُ الأمر يُفَصّلُ الآيات ﴾ خبر بعد خبر.
وينصره ما تقدّمه من ذكر الآيات ﴿ رَفَعَ السموات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ﴾ كلام مستأنف استشهاد برؤيتهم لها كذلك.
وقيل: هي صفة لعمد.
ويعضده قراءة أبي ﴿ ترونه ﴾ .
وقرئ: ﴿ عُمُد ﴾ ، بضمتين ﴿ يُدَبِّرُ الأمر ﴾ يدبر أمر ملكوته وربوبيته ﴿ يُفَصّلُ ﴾ آياته في كتبه المنزلة ﴿ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاء رَبّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾ بالجزاء وبأن هذا المدبر والمفصل لابد لكم من الرجوع إليه.
وقرأ الحسن: ﴿ ندبر ﴾ ، بالنون ﴿ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثنين ﴾ خلق فيها من جميع أنواع الثمرات زوجين زوجين حين مدّها، ثم تكاثرت بعد ذلك وتنوعت.
وقيل: أراد بالزوجين: الأسود والأبيض، والحلو والحامض، والصغير والكبير، وما أشبه ذلك من الأصناف المختلفة ﴿ يغشى الليل النهار ﴾ يلبسه مكانه، فيصير أسود مظلماً بعد ما كان أبيض منيراً.
وقرئ: ﴿ يغشّى ﴾ بالتشديد.
<div class="verse-tafsir"