تفسير سورة الحجر الآية ٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآية ٢٢

وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَـٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَسْقَيْنَـٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَـٰزِنِينَ ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَوَاقِحَ ﴾ فيه قولان، أحدهما: أنّ الريح لاقح إذا جاءت بخير، من إنشاء سحاب ماطر كما قيل للتي لا تأتي بخير: ريح عقيم.

والثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح، كما قال: وَمُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ يريد المطاوح جمع مطيحة.

وقرئ: ﴿ وأرسلنا الريح ﴾ ، على تأويل الجنس ﴿ فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ﴾ فجعلناه لكم سقيا ﴿ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بخازنين ﴾ نفى عنهم ما أثبته لنفسه في قوله: ﴿ وَإِن مّن شَيْء إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ ﴾ كأنه قال: نحن الخازنون للماء، على معنى نحن القادرون على خلقه في السماء وإنزاله منها، وما أنتم عليه بقادرين: دلالة على عظيم قدرته وإظهاراً لعجزهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل