تفسير سورة الحجر الآية ٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآية ٢٢

٢٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَوَاقِحَ ﴾ فيه قولان، أحدهما: أنّ الريح لاقح إذا جاءت بخير، من إنشاء سحاب ماطر كما قيل للتي لا تأتي بخير: ريح عقيم.

والثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح، كما قال: وَمُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ يريد المطاوح جمع مطيحة.

وقرئ: ﴿ وأرسلنا الريح ﴾ ، على تأويل الجنس ﴿ فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ﴾ فجعلناه لكم سقيا ﴿ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بخازنين ﴾ نفى عنهم ما أثبته لنفسه في قوله: ﴿ وَإِن مّن شَيْء إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ ﴾ كأنه قال: نحن الخازنون للماء، على معنى نحن القادرون على خلقه في السماء وإنزاله منها، وما أنتم عليه بقادرين: دلالة على عظيم قدرته وإظهاراً لعجزهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56