الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآيات ٤٥-٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالمتقي على الإطلاق: من يتقي ما يجب اتقاؤه مما نهى عنه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: اتقوا الكفر والفواحش، ولهم ذنوب تكفرها الصلوات وغيرها ﴿ ادخلوها ﴾ على إرادة القول.
وقرأ الحسن: ﴿ أدخلوها ﴾ ﴿ بِسَلامٍ ﴾ سالمين أو مسلماً عليكم: تسلم عليكم الملائكة.
الغل: الحقد الكامن في القلب، من انغل في جوفه وتغلغل، أي: إن كان لأحدهم في الدنيا غلّ على آخر.
نزع الله ذلك من قلوبهم وطيب نفوسهم.
وعن عليّ رضي الله عنه: أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم.
وعن الحرث الأعور: كنت جالساً عنده إذ جاء ابن طلحة فقال له عليّ: مرحباً بك يا ابن أخي.
أما والله إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله تعالى ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ ﴾ فقال له قائل: كلا، الله أعدل من أن يجمعك وطلحة في مكان واحد، فقال: فلمن هذه الآية لا أمّ لك؟
وقيل: معناه طهر الله قلوبهم من أن يتحاسدوا على الدرجات في الجنة، ونزع منها كل غل، وألقى فيها التوادّ والتحاب.
و ﴿ إِخْوَانًا ﴾ نصب على الحال.
و ﴿ على سُرُرٍ متقابلين ﴾ كذلك.
وعن مجاهد.
تدور بهم الأسرة حيثما داروا، فيكونون في جميع أحوالهم متقابلين.
<div class="verse-tafsir"