الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرأ الأعمش: ﴿ يا أيها الذي ألقي عليه الذكر ﴾ ، وكأن هذا النداء منهم على وجه الاستهزاء، كما قال فرعون ﴿ إِنَّ رَسُولَكُمُ الذى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾ [الشعراء: 27] وكيف يقرّون بنزول الذكر عليه وينسبونه إلى الجنون.
والتعكيس في كلامهم للاستهزاء والتهكم مذهب واسع.
وقد جاء في كتاب الله في مواضع، منها ﴿ فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آل عمران: 21] ، ﴿ إِنَّك لأَنت الحليم الرشيد ﴾ [هود: 87] وقد يوجد كثيراً في كلام العجم، والمعنى: إنك لتقول قول المجانين حين تدعي أنّ الله نزل عليك الذكر.
<div class="verse-tafsir"