الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ١٠٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفي ﴿ يُنَزّلٍ ﴾ و ﴿ نَزَّلَهُ ﴾ وما فيهما من التنزيل شيئاً على حسب الحوادث والمصالح: إشارة إلى أن التبديل من باب المصالح كالتنزيل، وأن ترك النسخ بمنزلة إنزاله دفعة واحدة في خروجه عن الحكمة.
و ﴿ رُوحُ القدس ﴾ جبريل عليه السلام، أضيف إلى القدس وهو الطهر، كما يقال: حاتم الجود وزيد الخير، والمراد الروح المقدّس، وحاتم الجواد، وزيد الخير.
والمقدّس المطهر من المآثم.
وقرئ: بضم الدال وسكونها ﴿ بالحق ﴾ في موضع الحال، أي نزله ملتبساً بالحكمة، يعني أن النسخ من جملة الحق ﴿ لِيُثَبِّتَ الذين ءَامَنُواْ ﴾ ليبلوهم بالنسخ، حتى إذا قالوا فيه: هو الحق من ربنا والحكمة، حكم لهم بثبات القدم وصحة اليقين وطمأنينة القلوب، على أن الله حكيم فلا يفعل إلا ما هو حكمة وصواب ﴿ وَهدىً وبشرى ﴾ مفعول لهما معطوفان على محل ليثبت.
والتقدير: تثبيتاً لهم وإرشاداً وبشارة، وفيه تعريض بحصول أضداد هذه الخصال لغيرهم.
وقرئ: ﴿ ليثبت ﴾ ، بالتخفيف.
<div class="verse-tafsir"